
This text will be replaced
-
أنْ نكونَ من جديد
فتح الله كولن
-
التفكير السنني عند بديع الزمان النورسي
د. يونس ملال
-
الأسلوب الملتوي.. إلى أين؟
أ. د. عماد الدين خليل
-
حديث عن حد العلم والعلاقة بين الفكر والفعل
د. محمد باباعمي
-
الحزن العظيم
أديب إبراهيم الدباغ
-
المنهاج النبوي في التربية على منظومة القيم الحضارية الإسلامية
أ.د. خالد الصمدي
-
الأسرة وتحديات الكلام المعاصر
د. محمد خروبات
-
تفاعل القيم الإنسانية في الأدب
د. سعاد الناصر
-
المقصدية الجمالية أهم مقاصد القصة القرآنية
د. رشيد اركيبي
-
السلطان الخاشع.. سليمان القانوني
نور الدين صواش
الموازين
-
تربية رصينة للفرد، وإرهاف لأحاسيسه ومشاعره، وصقل لمواهبه الفكرية، وإعمار لوجدانه، وتحفيز لضميره، هذه هي مقومات رقي الأمم، فكيف ترقى أمة إذا كان أفرادها ضيّقي الآفاق، خامدي الأحاسيس والمشاعر، وميّتي الضمير والوجدان!؟
* * * - إذا وَجدتْ الفكرةُ طريقها إلى الجماهير واقتنعت بها وأحبتها وعشقتها.. سارت وراءها، وخطت نحوها، وجهدت من أجلها، ثم عملت على تحقيقها، ولكن الفكرة التي لا يدعمها العلم والتخطيط كثيرًا ما يكون مآلها إلى الفشل عاجلاً أم آجلاً.
* * * - إذا القلب صفا، والروح زكى، والبدن طهُر، هفت الرؤى له وتنزلت عليه، وأخذته إلى عوالم من الجمال والبهجة، وأرته ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.. فيرتوي من ينابيع ذلك الجمال ويشرب من معين كوثره، في انتشاء روحي ولذة قلبية لا أحلى ولا أعذب منها.
* * *



























