في قراءتنا للسيرة والسنة يجب علينا أن نلتمس الأحداث الحياتية، وأن نأخذ منها المنهج الضابط لمراد النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، ويتأتى هذا بتتبع القضايا، وما ورد فيها من حيثيات تمكننا من الغوص وراءها واستخراج منهجها، والقيام بالتحليل المناسب في هذا الشأن.
ونضرب هنا مثالا ليكون نبراسا لغيره، وهو ما حدث في صلح الحديبية في ذي القعدة سنة 6 هـ؛
