عزائي في امتداح النبي صلى الله عليه وسلم |
العدد: 20 (يوليو - سبتمبر) 2010 |
||||||||||||
| |||||||||||||

معانيكَ كنهٌ لا يحيـط به كشف فمنك استمد البحر معنى سخائه وعنك قوى المُداح خارتْ وقصرت وكيف وأنت المصطفى قبل نشأة الـ يحيطك معنى في تعابير شاعر ولو أن نبْتَ الأرض أقلام كاتـب وكان جميع الخلق من عهد آدم بمدحـك.. لا شغلٌ سواه لديهمو فما لك ند جل شأنك عنهمو وما الناس إلا كالصغار حظوظهم فإن جهلوا.. بالحلم تغسل جهلَهم كذاك براك الله روحا مُطهرا وكيف لشخص أن يروم امتداحَه وما لي عزاء في امتداح محمد "فواعجبا مني أحاول نعتَه وما حارت الأفهامُ في عُظم شأنه | وحبك شهدٌ لا يُمل له رشف وفيك تناهى البر والشرف الصرف فلا مادحٌ إلا ويغمره الضعف ـخلائق.. نورٌ قبل تكوينها يطفو تعثرت الأفكار في ذهنه تغفو؟ وأبحُرُها حبرٌ وظاهرها صُحْف إلى اليوم.. تاليهم لأولهم يقفو لما اسطاع أن يحصي شمائلك الوصف وما لك فيما قد برى ربنا صنف تسيّرهم لا جو بينهمُ يصفو وإن منعوا تَعطي وإن ظلموا تعفو له الفضل يهفو مثلما نفسه تهفو وكل الذي قد قيل في مدحه حرف سوى المتنبي وهوْ شاعرنا السقف: وقد فنيتْ فيه القراطيس والصحْف بأكثرَ مما حار فـي حسنه الطرف" |
ــــــــــــــــــــــ
(*) شاعر موريتاني. القصيدة الفائزة بالمركز الثاني في فئة الشباب بمسابقة حراء الكبرى للمديح النبوي بموريتانيا بتاريخ 23/2/2010.



يالها من قصيدة فائزة بالجائزة لأنها عاجزة عن وصف من نفسه لكل الكمالات حائزة صلى الله عليه وآله وسلم